|
بسم الله الرحمن الرحيم
يجتاح العالم حاليا موجة تطالب بالعودة للطبيعة سواء في الغذاء أو الدواء حتي في أسلوب المعيشة والحياة .ويعتبر التداوي بالأعشاب الطبية علي قائمة هذه التطلعات .لأن القدرة الشفائية لها معروفة منذ ألاف السنين ومازالت هذه القدرة تتوالي حتي اليوم . فتقوم حاليا… بعلاج جهاز المناعة وبعض أنواع السرطان بعد استخلاص المواد الفعالة بها وتنقيتها . ولبعض الأعشاب اضرارها رغم أنها طبيعية . فبعضها قد يسبب الفشل الكبدي كشاي (شيرال) الذي يزيل الآلام ويعتبر مضادا للأكسدة. وبعض الأعشاب قد تتفاعل مع الأدوية التقليدية وتسبب أضرارا بالجسم. فمثلا تناول الثوم النييء مع الجنزبيل قد يفيدان في علاج الصداع الا أنهما معا يسببان سيولة بالدم ويمنعان تجلطه مما يعرض الشخص لنزيف مستمر. لهذا نجد أن الأعشاب أدوية ويطلق عليها عقاقير طبية من أصل نباتي وبها مواد فعالة ويمكن أن تتدخل مع علاجات اخري أو مع أمراض كالسكر وضغط الدم المرتفع . لهذا يكون تناولها بحرص شديد وتكون جرعانها بدقة. هذا يعرفه الصيادلة دون غيرهم . لأن علم العقاقير من العلوم الأساسية في دراساتهم وله أبحاثه. لهذا نجد العطارين يجهلون هذه الأثار الجانبية المدمرة بل والقاتلة أحيانا. وقد اخترت بعض الأعشاب الشهيرة والتي نستعملها أو نتناولها لنكون علي بينة بها.
يقول صلى الله عليه وسلم " لكل داء دواء؛ فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله تعالى"
يقول الإمام الشافعي – رحمه الله تعالى : (( إنما العلم علمان : علم الدين وعلم الدنيا . فالعلم الذي للدين هو الفقه والعلم الذي للدنيا هو الطب )). وفي رواية ثانية عنه . قال (( لا أعلم بعـد الحلال والحرام أنبل من الطب ، إلاَّ أنّ أهل الكتاب قد غلبونا عليه )). وفي رواية ثالثة عنه أنه كان يتلهف على ما ضيع المسلمون من الطب ويقول )) ضيعوا ثلث العلم ووكلوا إلى اليهود والنصارى ((
|